عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

279

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

عِبادِهِ الْعُلَماءُ « 1 » والهيبة من شرط المعرفة ، قال الله عز وجل وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ * « 2 » . ( وقال ) « 3 » بعضهم : الخائف الذي لا يخاف غير الله ( عز وجل ) « 4 » وقال ) « 5 » أبو الحسن النوري « 21 * » رضى الله ( تعالى ) « 6 » عنه : الخائف ( الذي ) « 7 » يهرب من ربه ( إلى ربه ) « 8 » . ( وقال ) « 9 » أبو القاسم الجنيد رضى الله ( تعالى ) « 10 » عنه : الخوف توقع العقوبة مع مجارى الأنفاس ( أنشد بعضهم ) « 12 » : [ لوحة رقم 72 ] . أما والله ( لما ) علم الأنام * لما خلقوا لما غفلوا وناموا لقد خلقوا لما لو أبصرته * عيون قلوبهم ساموا وهاموا ممات ثم قبر ثم حشر * وتوبيخ وأهوال عظام ليوم الحشر قد عملت رجال * فصلوا من مخافته وصاموا ونحن إذا أمرنا أو نهينا * كأهل الكهف أيقاظ نيام « 22 * » ( وقال ) « 13 » إبراهيم بن شيبان « 23 * » رضى الله ( تعالى ) عنه : إذا سكن الخوف ( في ) القلب

--> ( 1 ) سورة فاطر 28 . ( 2 ) سورة آل عمران 28 . ( 3 ) وقال بياض في ( ب ) . ( 4 ) ( عز وجل ) زيادة من ( ب ) . ( 5 ) ( وقال ) بياض في ( ب ) . ( 6 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) . ( 7 ) في ( ط ) ( الذي ) . ( 8 ) ساقطة من ( ب ) . ( 9 ) بياض في ( ب ) . ( 10 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) ، ( ط ) . ( 11 ) بياض في ( ب ) . ( 12 ) في ( ط ) ( لو ) وهو الصواب . ( 13 ) ( وقال ) بياض في ( ب ) . ( 21 * ) انظر ص 28 . ( 22 * ) أبيات أنشدت في مقام الخوف ولم أتوصل للقائل . ( 23 * ) هو إبراهيم بن شيبان ، صحب أبا عبد الله المغربي ثلاثين سنة توفى 330 ه ، انظر طبقات الأولياء ص 21 ، جامع كرامات الأولياء ج 1 ص 391 ، حلية الأولياء ج 10 ص 361 .